ومن باب (وَقَدْ) قَوْلُ الأَقْرَعِ بنِ مَعَاذٍ القُشَيْرِيِّ (?):
وَقَدْ هَوَّن الدُّنْيَا وَهَوَّنَ أَهْلهَا ... مَنَازِلُ قَدْ بَادَتْ وَبَادَ قُرُوْنهَا
وَإِنِّي أَرَانِي لِلْمَنَايَا رَهِيْنَةً ... وَإِنَّ المَنَايَا لَا يُفَكُّ رَهِيْنُهَا
وقول البُحْتُرِيِّ (?):
وَقَدْ هَذَّبَتْكَ الحَادِثَاتُ وَإِنَّمَا ... صَفَا الذَّهَبُ الإِبْرِيْزُ قَبْلَكَ بِالسَّبْكِ
وقول الأَضْبَطِ بنِ قُرَيْعٍ (?):
وَقَدْ يُبْتَلَى الأَقْوَامُ بِالفَقْرِ وَالغِنَى ... وَقَدْ تَنْقُصُ الأَمْوَالُ ثُمَّ تَثُوْبُ
وقول آخَر (?):
وَقَدْ يَتَغَابَى المَرْءُ فِي بعضِ أَمْرِهِ ... وَمِنْ تَحْتِ ثَوْبَيْهِ المُغِيْرَةُ أوْ عَمْرُو
وقول آخر (?):
وَقَدْ يَتْرُكُ الغَدْرُ الفَتَى وَطَعَامَهُ ... إِذَا هُوَ أَمْسَى حُلُّهُ مِنْ دَمِ الفَصْدِ
يَقُوْلُ إِنَّ الكَرِيْمَ لَا يُؤثِرُ فِي كَرَمِهِ وَوَفَائِهِ ضِيْقٌ وَلَا اتِّسَاعٌ.
وقول آخَر (?):
وَقَدْ يُجْبَرُ العَظْمُ الكَسِيْرُ وَرُبَّمَا ... تَزَايَدَ بَعْدَ الكَسْرِ شدَّةُ مُشْتَدِّ
العَرَبُ تُزْعُمُ أَنَّ العَظْمَ الكَسِيْرَ إِذَا بَرَأَ تَزْدَادُ قُوَّتهُ.
وقول أَعْرَابِيٌّ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا وَحَالِهَا (?):