قِيْلَ دَخَلَ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ الضّبِّي عَلَى المَهْدِيِّ فَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ فَشَكَا إِلَيْهِ الدَّيْنَ وَالعُسْرَةَ فَأَطْلَقَ لَهُ سِتِّيْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَأَنْشَدَ المَهْدِيُّ مُتَمَثِّلًا:

وَقَدْ تَخْدَعُ الدُّنْيَا فَيُمْسِ غَنِيُّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا مِنْ تَكَدّرِ عِيْشَةٍ ... وَأُخْرَى صَفَا بَعْدَ إِكْدَارٍ غَدِيْرُهَا

المَعَرِّيُّ:

15552 - وَقَدْ تُرْضِي البَشَاشَةُ وَهي خَبٌّ ... وَيُرْوَى بالتَّعلَّةِ وَهْيَ آل

المُخبَّل السَّعدِي:

15553 - وَقَدْ تَزْدَنى العَيْنُ الفَتَى وَهو عَاقِلٌ ... وَيُؤفَنُ بَعضُ القَوِلَ وَهُو حَكيْمُ

ابن المُعَتزِ:

15554 - وَقَدْ تُعْقِبُ المَكْرُوهَ يومًا ... مَحبَّة وَكُلّ شَدِيدٍ مرّةً سَيَهُوْنُ

الحارِث بن نمرٍ التّنوخِي:

15555 - وَقَدْ تَقْلِبُ الأيَّامُ حَالَاتِ أَهُلَها ... وتَعدُوْ عَلَى أُسْدِ الرّجَالِ الثَعالبُ

بَعْدَهُ:

وَأَعْظَمُ أَعْدَاءِ الرِّجَالِ ثِقَاتُهَا ... وَأَهْوَنُ مَن عَادَيْتهُ مَنْ يُحَارِبُ

مِثْلُ قَوْلِهِ: عدُو عَلَى أُسُدِ الرِّجَالِ الثَّعَالِبِ. قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (?):

فَلَا عَجَبٌ لِلأُسْدِ إِنْ ظَفَرَتْ بِهَا ... كِلَابُ الأَعَادِي فَصِيْحٍ وَأَعْجَمِ

فَحَرْبَةُ وَحْشِيٍ سَقَتْ حَمْزَةَ الرَّدَى ... وَمَوْتُ عَلِيٍّ مِنْ حُسَامِ ابنِ ملْجَمِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015