وَفِي اللِّيْنِ ضَعْفٌ وَالشَّرَاسَةُ هَيْبَةٌ ... وَمَنْ لَا يُهَبْ يُرْكَب عَلَى مَرْكِبٍ وَعْرِ

وَمَا بِي عَلَى مَنْ لَانَ لِي مِنْ فَضَاضَةٍ ... وَلَكِنَّنِي فَضٌّ أَبِيٌّ عَلَى القَسْرِ

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَفِي القُرْبِ تَعْذِيْبٌ وَفِي البُعْدِ حَسْرَةٌ ... وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا عَلَيَّ شَدِيْدُ

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَفِي المَوْتِ لِي مِنْ لَوْعَةِ الحُبِّ رَاحَةٌ ... وَلَكِنَّنِي أَخْشَى نَدَامَتَهَا بَعْدِي

سَمِعَ بِهَذَا بَعْضُ الظُّرَفَاءِ فَقَالَ: هَذَا واللَّهِ المَيِّتُ الفُضُوْليُّ.

وَقَوْلُ البُحْتُرِيِّ (?): [من الطويل]

وَفِي النَّاسِ سَادَاتٌ يَرُوْحُ عَدِيْدُهُمْ ... كَثِيْرًا وَلَكِنْ سَيِّدٌ دُوْنَ سَيِّدِ

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَفِي النَّاسِ مِمَّا خُصِصْتُمْ بِهِ ... تَفَارِيْقُ لَكِنْ مَتَى تَجْتَمِع

هَذَا مُحْتَمِلٌ لِلْمَدْحِ وَمُحْتَمِلٌ لِلْهَجْوِ.

وَقَوْلُ زُهَيْر المِصْرِيِّ (?):

وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكَ كَثِيْرَةٌ ... أَرَى الشَّرْحَ فِيْهَا وَالحَدِيْثُ يَطُوْلُ

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَفِي الوَطَنِ المَألُوْفِ لِلنَّفْسِ لذَّةٌ ... وَإِنْ لَمْ يُنِلْنَا العِزَّ إِلَّا التَّقَلُّبِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015