وَفِي اللِّيْنِ ضَعْفٌ وَالشَّرَاسَةُ هَيْبَةٌ ... وَمَنْ لَا يُهَبْ يُرْكَب عَلَى مَرْكِبٍ وَعْرِ
وَمَا بِي عَلَى مَنْ لَانَ لِي مِنْ فَضَاضَةٍ ... وَلَكِنَّنِي فَضٌّ أَبِيٌّ عَلَى القَسْرِ
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَفِي القُرْبِ تَعْذِيْبٌ وَفِي البُعْدِ حَسْرَةٌ ... وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا عَلَيَّ شَدِيْدُ
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَفِي المَوْتِ لِي مِنْ لَوْعَةِ الحُبِّ رَاحَةٌ ... وَلَكِنَّنِي أَخْشَى نَدَامَتَهَا بَعْدِي
سَمِعَ بِهَذَا بَعْضُ الظُّرَفَاءِ فَقَالَ: هَذَا واللَّهِ المَيِّتُ الفُضُوْليُّ.
وَقَوْلُ البُحْتُرِيِّ (?): [من الطويل]
وَفِي النَّاسِ سَادَاتٌ يَرُوْحُ عَدِيْدُهُمْ ... كَثِيْرًا وَلَكِنْ سَيِّدٌ دُوْنَ سَيِّدِ
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَفِي النَّاسِ مِمَّا خُصِصْتُمْ بِهِ ... تَفَارِيْقُ لَكِنْ مَتَى تَجْتَمِع
هَذَا مُحْتَمِلٌ لِلْمَدْحِ وَمُحْتَمِلٌ لِلْهَجْوِ.
وَقَوْلُ زُهَيْر المِصْرِيِّ (?):
وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكَ كَثِيْرَةٌ ... أَرَى الشَّرْحَ فِيْهَا وَالحَدِيْثُ يَطُوْلُ
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَفِي الوَطَنِ المَألُوْفِ لِلنَّفْسِ لذَّةٌ ... وَإِنْ لَمْ يُنِلْنَا العِزَّ إِلَّا التَّقَلُّبِ