أَلِفْنَا التَّجَافِي وَاطْمَأَنَّتْ قُلُوْبُنَا ... عَلَيْهِ فَهَذَا أَوَّلُ اليَأْسِ وَالصَّبْرِ
وَكُنَّا إِذَا يَوْمٌ تَعَرَّضَ بَيْنَنَا ... ببَيْنٍ صَبَرْنَا وَالقُلُوْبُ عَلَى الجمْرِ
فَقَدْ جَعَلَتْ أَيَّامُنَا وَهِيَ تَنْقَضِي ... بِهَجْرٍ كَأَنَّا قَدْ رَكَنَّا إِلَى الهَجْرِ
الخُبزُرزي:
15508 - وَفرْعَونُ يَعْرفُ مَنْ رَبُّهُ ... وَلَكِنَّ طُغْيَانَهُ سَوَّفَه
15509 - وَفي البَقْلِ إِنْ لَمْ يَدْفَع اللَّهُ شرَّهُ ... شيَاطينُ يْنزُوْ بَعضُهنّ عَلى بَعْضِ
ومن باب (وَفِي) قَوْلُ آخَر وَقَدْ شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ صَدِيْقٍ لَهُ فَقَالَ (?):
وَفِي البُعْدِ مَسْلَاةٌ وَفِي الصَّرْمِ رَاحَةٌ ... وَفِي النَّاسِ أَبْدَالٌ سِوَاهُ كَثِيْرُ
وقول زُهَيْرٍ (?):
وَفِي الحِلْمِ إدْهَانٌ وَفِي العَفْوِ دُرْبَةٌ ... وَفِي الصِّدْقِ مَنْجَاةٌ مِنَ الشَّرِّ فَاصْدقِ
وقول كُثَيِّرٍ (?):
وَفِي الحِلْمِ وَالإِسْلَامِ لِلْمَرْءِ وَازِعٌ وَ ... فِي تَرْكِ طَاعَاتِ الفُؤَادِ المُتَيَّمِ
بَصَائِرُ رُشْدٍ لِلْفَتَى مُسْتَبِيْنةٌ ... وَأَخْلَاقُ صِدْقٍ عِلْمُهَا بِالتَّعَلُّمِ
داوُد بن الرّقراقِ:
15510 - وَفِي الدَّهْرِ وَالتَّجريْبِ لِلْمَرْءِ زَاجِرٌ ... وَفي المَوت شُغْلٌ للفَتَى هُو شَاغِلُهُ
شَمسُ المَعالي:
15511 - وَفِي السَّمَاءِ نُجُومٌ غَيرُ ذيْ عَدَدٍ ... وَلَيْسَ يُكَسَفُ إِلَّا الشَّمْسُ والقَمَرُ