وقول آخَرُ مُعَزِّيًا (?):
وَعَزَّيْتُ نَفْسِي أَنَّهُ لَيْسَ وَاحِدٌ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَدْ أُصِيْبَ بِصَاحِبِ
وَمَا كَرَّتِ الأَيَّامُ فِي كلِّ أُمَّةٍ ... وَلَا اخْتَلَفَتْ إِلَّا لِصَرْفِ النَّوَائِبِ
ومن باب (وَعَرفْتُ) قَوْلُ زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى (?):
وَعَرفْتُ أَنْ لَيْسَتْ بِدَارِ تَائِيَّةٍ ... فَكَصَفْعَةٍ بِالكَفِّ كَانَ رُقَادِي
تَائِيَّةٌ أي مَكْثٌ وَإِقَامَةٌ. يَقُوْلُ كَانَ رُقَادِي كَصَفْعَةٍ بِالكَفِّ وَهُوَ مِنْ أَبْلَغِ مَا وُصِفَ بِهِ قِصَرُ النَّوْمِ.
البُحْتُرِي:
15492 - وَعَطَاَءُ غَيْرِكَ انْ بَذَلْـ ... ــــــتَ عَنايةً فِيْهِ عَطَاؤُكْ
أبو تَمَامٍ:
15493 - وَعُلّمْتُ منْ حَمْلِ الأَذَى وَاحْتِمَالِهِ ... مُحبّ الحسْان البيْضِ مَا لَم أُعَلَّمِ
إبراهيم بن العبّاس الصوليُّ:
15494 - وَعَلَّمْتِنِيْ كَيْفَ الهَوَى وَجهِلْتِهِ ... وَعَلَّمكُم صَبْري عَلى ظُلْمِكُمْ ظُلْمِي
بَعْدَهُ:
وَأَعْلَمُ مَالِي عِنْدَكُمْ فَيَمِيْلُ بِي هَوَايَ ... إِلَى جَهْلٍ فَاقصِرْ عَنْ عِلْمِي
وَيُرْوَى: فَيَرُدَّنِي هَوَايَ إِلَى جَهْلِي وَأعرْضُ عَنْ عِلْمِي قَالَهُمَا فِي جَارِيةٍ اسْمُهَا سَامِرُ وَقَدْ غَضِبَتْ عَلَيْهِ.