أبُو تَمامٍ:
15395 - وَخَيُر عدَاتِ المَرءِ مُخْتَصَراتهُا ... كَمَا أَنّهُ خَيرُ اللَّيَالي قِصَارُهَا
15396 - وَخَيْرُ عُمْرِي الَّذي وَلَّى وَمَا حَصَلَت ... كفّي بشيءٍ فَكَيْفَ الظَنُّ بالبَاقي
الغَزّي:
15397 - وَخَيْرُ مَا خَلَّفَ الكِرامُ فتًى ... تَبْقَى سَجَايَا أَبيْهِ في عَقِبهُ
ومن باب (وَخَيْرُ) قَوْلُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي بَكْرٍ (?):
وَخَيْرُ عُمرِ الفَتَى عُمْرٌ يَعِيْشُ بِهِ ... مُقَسَّمِ الحَظِّ بَيْنَ الجدِّ وَاللَّعِبِ
فَحَظُّ ذاَكَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ أَدَبٍ ... وَحَظُّ هَذَا مِنَ اللّذّاتِ وَالطَّرَبِ
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَخَيْرُ خَلَائِقِ الأَقْوَامِ خُلقٌ ... تَوَسَّطَ لَا احْتِشَامَ وَلَا اعْتِيَامَا
وَقَوْلُ ابنِ الرُّوْمِيِّ (?):
وَخَيْرُ سَجِيَّاتِ الكِرَامِ سَجِيَّةٌ ... تُوْفِيْكَ مَا تُسْدِي مِنَ القَرْضِ وَالفَرْضِ
وَقَوْلُ الغَزِيِّ (?):
وَخَيْرُ لِبَاسِ المَرْءِ إِمَّا مُلَاءَةً ... مِنَ العِزِّ تَصْفُو أَوْ رِدَاءٌ مِنَ الرَّدَى
15398 - وَدَاءُ الَموْتِ لَيْس لَهُ دَوَاءٌ ... وَلَو أَنَّ المَسِيْحَ لَهُ طَبِيْبُ