ومن باب (وَحَسْنَاءَ) قَوْلُ الرّسْتُمِيِّ (?):
وَحَسْنَاءَ لَمْ تَأَخُذْ مِنَ الشَّمْسِ شِيْمَةً ... سِوَى قُرْبِ مَسْرَاهَا وَبُعْدِ مَنَالِهَا
أَلُوْمُ وَلَمْ يَقْرَعْ مَلَامِي سَمْعَهَا ... وَأَرْضى وَلَمْ يَخْطِرْ رِضَائي ببَالِهَا
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَحُسْنُ الظَنِّ يَحْسِنُ فِي أُمُوْرٍ ... وَلَكِنْ فِي عَوَاقِبِه غَرَامَه
وَسُوْءُ الظَّن يَسْمُجُ فِي وُجُوْهٍ ... وَفِيْهِ مَعْ سَمَاجَتِهِ سَلَامَه
وقول البُحْتُرِيِّ (?):
وَحُسْنُ دَرَارِيَّ الكَوَاكِبِ أَنْ تُرَى ... طَوَالِعَ فِي دَاجٍ مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمِ
15373 - وَحُسْنُ الظَّنّ عَجزٌ في أُمُورِ ... وَسُوء الظَنّ يَأخُذُ بالوَثِيْقِ
مِثْلُهُ قَوْلُ الطُّغْرَائِيّ (?):
وَحُسْنُ ظَنِّكَ بِالأَيَّامِ معْجزَةٌ ... فَظُنَّ شَرًّا وَكُنْ مِنْهَا عَلَى وَجَلِ
15374 - وَحُسْنُ أمورِ الرَّعايَا ... يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ نِيّةِ سلطَانِهَا
15375 - وَحَظُّ الفَتَى في الرَّوضْ شمٌ ... وَنَظرةٌ وَما الرَّعي إلا مِنُ حُظُوظِ البَهائِمِ
15376 - وَحفظُكَ مالًا قَد عَنِيتَ بَجَمْعِهِ ... أَشدُ مِنْ الكَسْب الَّذِي أَنت طَالِبُهُ
ومن باب (وَحَقِّكَ):
وَحَقِّكَ مَا سَلَوْتُ وَلَسْتُ أَسْلُو ... وَلَا أَهْوَى سِوَاكَ وَلَا أُحِبُّ