وقول القَاضِي التَّنُوْخِيِّ (?):
وَحَسْبُكَ مُخْبِرًا عَمَّا أَجَنَّتْ ... خَبَايَا النَّفْسِ كَرَّاتُ الجفُوْنِ
وَهَلْ تُخْفِي الضَّمَائِرُ عَنْكَ شَيْئًا ... وَعُنْوَانُ الضّمَائِرِ فِي العُيُوْنِ
وَهَلْ تُرْجَى الأَمَانَةُ من أُنَاسٍ ... غَذَتْهُمْ دِرَّةُ الزَّمَنِ الخَؤُوْنِ
أَنشَد الشمشَاطِيّ:
15363 - وَحَسّبُكَ أَنَّ حُسْنَ الحَالِ شَيءٌ ... يَسُوقُ إلَيكَ آمالَ الرِّجالِ
قَبْلهُ:
أُحِبُّ الوَفْرَ فِي مَالِي لأَنِّي ... بِذَلِكَ جَامِعٌ شَتَّى خِلَالِ
فَمِنْهَا بَذْلُ مَعْرُوْفِي وَإِنِّي ... أَصُوْنُ الوَجْهَ عَنْ ذُلِّ السُّؤَالِ
وَثالِثَهُ فَإِنَّ الوَفْرَ أَمْنٌ ... لِعِرْضِ المَرْءِ مِنْ سُوْءِ المَقالِ
وَحَسْبُكَ أَنَّ حُسْنَ الحَالِ شَيْءٌ. البَيْتُ
ابْنُ هَرْمَةَ:
15364 - وَحَسْبُكَ تُهْمةً بِبَرّيءِ قَوْمٍ ... يَضُمُّ عَلَى أَخيْ سقَمٍ جَنَاحَا
قَبْلهُ:
هَجَوْتُ الأَدْعِيَاءَ فَنَاصَبَتْنِي ... مَعَاشِرٌ خِلْتُهَا عَرَبًا صِحَاحَا
فَقُلْتُ لَهُمْ وَقَدْ نَبَحُوا طَوِيْلًا ... عَلَيَّ فلم أَجِبْ لَهُمُ نُبَاحَا
أَمِنْهُمْ أَنتمُ فَأَكُفُّ عَنْهُمْ ... وَأَدْفَعُ عَنْكُمُ الشَّرَّ الصُّرَاحَا
وَإِلَّا فَاحْمِدُوا رَأيِي فَإِنِّي ... سَأَنْفِي عَنْكُمُ التُّهمَ القِبَاحَا
وَحَسْبُكَ تُهْمَة بِبَرِيءِ قَوْمٍ. البَيْتُ