فَكَأَنَّهُ وَلِسَانَهُ النَّضْنَاضَ ... مَا بَيْنَ الأَنَامِلِ حَيَّةٌ رَقْشَاءُ
كَمْ قَدْ أَسْلمت بِهِ لِعَبْدِكَ رَيْقةً ... سَوْدَاءَ فِيْهَا نِعْمَةٌ بَيْضَاءُ
قَيسُ بنُ الخطِيمِ:
15280 - وَبَعْضُ الدَّاءِ مُلْتمسٌ شِفَاهُ ... وَدَاءُ النَّوكِ لَيْسَّ لَهُ شِفَاءُ
يقول مِنْهَا:
وَبَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لَهُ عِنَاجٌ ... كَمَخْضِ المَاءِ لَيْسَ لَهُ إِتَاءُ
وَبَعْضُ خَلَائِقِ الأَقْوَامِ دَاءٌ ... كَدَاءِ البَطْنِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
مُتَمم بنُ نُويرةَ:
15281 - وَبَعْضُ الرِّجَالِ نَخْلَةٌ لَا جَنَى لَها ... وَلَا ظِلَّ إِلَّا أَنَ تُعدَّ مِنَ النَّخْل
البُحتريُّ:
15282 - وَبَعْضُ السَّعْيَ للمُرتَادِ حَيْنٌ ... وَبعْضُ الصُّنْعِ في بَعْضِ القُعُودِ
ومن باب (وَبَعْضِ) قَوْلُ المَعَرِّيِّ (?): [من الوافر]
وَبَعْضُ الظَّاعِنِيْنَ كَقرْنِ شَمْسٍ ... تَغِيْبُ فَإِنْ أَضَاءَ الفَجْرُ عَادَا
وَلَكِنَّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَلَّى ... فَجَهْل أَنْ تَرُوْمَ لَهُ ارْتِدَادَا
وَلَوْ أَنَّ النُّجُوْمَ لَدَيَّ مَالٌ ... نَفَتْ كَفَّايَ أَكْثَرُهَا اتِّقَادَا
وَأَحْسَبُ أَنْ قَلْبِي لَوْ عَصَانِي ... فَعَاوَدَ مَا وَجَدْتُ لَهُ افْتِقَادَا
أبو فراسٍ:
15283 - وَبَعْضُ الظَّالِميْنَ وإِنْ تَناهَى ... شَهيُّ الظُلِم مُغْتَفُر الذُنُوبِ