إِذَا نَفَضُوا الرَّاياتِ أَوْ زَعْزَعُوا القَنَا ... غَدَتْ حَرَكَاتُ النَّاسِ وَهِيَ سُكُوْنُ

أَبُو نصر بنُ نُباتَةَ:

13844 - مُلُوكٌ جَبَوا خَرجَ البِلَاد وَلم يَزلَ ... عَلَى النَّاسِ وَالٍ منهُم وَأَميرُ

بَعْدَهُ:

وَلَوْلَاهُمْ لَمْ يَعْرِفِ العَبْدُ رَبَّهُ ... وَلَمْ يَكُ تَاجٌ يُصْطَفَى وَسَرِيْرُ

ابْنُ مسهرٍ الكَاتبُ:

13845 - مُلُوكٌ لَهم فيِ كُلِّ مَجدٍ وَسُؤدَد ... وَفَضلٍ وَإِفضَالٍ سَنَامٌ وَغَارِبُ

حُذَيَفُة بن غَانمٍ العَدَويُّ:

13846 - مُلُوكٌ وَأبنَاءُ المُلُوكِ وَسَّادةٌ ... تَعلَّوُ عنهُم بَيضَهُ الطائِر الصَّقر

قَالَ أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ بنِ ظَفَرٍ المَغْرِبِيُّ فِي كِتَابِ (أَنْبَاءِ نُجَبَاءِ الأَبْنَاءِ): بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لابْنِهِ يَزِيْدَ وَلَهُ مِنَ العُمْرِ سَبع سِنِيْنٍ: فِي أَيِّ سُوْرَةٍ أَنْتَ؟ قَالَ: فِي السُّوْرَةِ الَّتِي تَلِي {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتَحًا مُبِيْنًا} وَقَرَأَ {وَيَنْصُرُكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}. فَقَالَ معاوية: إِنَّ هَذِهِ السُّوْرَةَ مِنْ بَيْنَ سُوْرَتَيْنِ فَأَيَّهُما عَنَيْتَ؟ قَالَ: السُّوْرَةَ الَّتِي مِنْ أَوَّلِهَا {وَالَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} وَقرأَ {فأصْلَحَ بَالَهُمُ} فَتَمَثَّلَ مُعَاوِيَةَ بِقَوْلِ حُذيْفَةَ بن غَانِمٍ العَدَوِيِّ فَقَالَ:

مُلُوْكُ وَأَبْنَاءُ المُلُوْكِ وَسَادَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

متى تَلْقَ مِنْهُمْ نَاشِئًا فِي شَبَابِهِ ... تَجِدْهُ عَلَى أَعْرَاقِ وَالدِهِ يَجرِي

وَهُمْ يَغْفِرُوْنَ الذَّنْبَ يُنْقَمُ مِثْلهُ ... وَهُمْ تَرَكُوا رَأيَ السَّفَاهَةِ وَالهَجْرِ

القَاضي بنُ سَنَاء المُلكِ:

13847 - مُلُوكٌ يَحُوزُونَ المَمَالكَ عُنوةً ... بسُمرِ العَوَالي أَو ببيض القَوَاضِبِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015