زُهيرُ المصْريّ:
13785 - مَعَ السَعَادَةَ مَا للنَّجم مِن أَثرٍ ... وَلَا يضُرُّكَ مرِّيخٌ وَلَا زُحَلٌ
أبو فراسٍ:
13786 - مَعَالٍ لَهُم لَو أَنصَفُونِي جَمَالُها ... وَحَظٌّ لِنَفسِي اليَومَ وَهي لَهُم كَدَا
أبو نصرِ بنُ نُباتَةَ:
13787 - مَعَ الوَقتِ يَمضِي بُوسُهُ وَنعِيمُهُ ... كأَن لَم يَكُن وَالوَقتُ عُمرُكَ أَجمَعُ
بَعْدَهُ:
وَمَا خَيْرُ عَيْشٍ نِصْفُهُ سِنَةُ الكَرَى ... وَنِصْفٌ بِهِ تَعْتَلُّ أَوْ تَتَفَجَّعُ
ابْنُ الرّوميّ:
13788 - مَعَانٍ كالعُيونِ مُلئنَ ... سِحرًا وَأَلفَاظُ مُوردةُ الخُدُودِ
قَالَ بَعْضُ العَوَامِ لِشَرِيْكِ بن عَبْدِ اللَّهِ: أُحِبُّ أَنْ تُعَرِّفُنِي شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: نَعَمْ مِنْ مَنَاقِبهِ أَنَّ أَبَاهُ قَاتَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ قَاتِلُ الوَصِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أَكَلَتْ كَبِدَ عَمِّ النَّبِيِّ حمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَابْنُهُ جَزَّ رَأسَ ابنَ النَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَيَّ مَنْقِبَةٍ تُرِيْدُ لَهُ أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ المَنَاقِبِ.
13789 - مُعَاويَ إِنَّنا بَشرٌ فَأَسجح ... فَلسنَا بِالجِبالِ وَلَا الحَدِيدِ
إبرَاهيم العبّاس الصوليّ:
13790 - مُعجَبٌ عِندَ نَفسِهِ ... وَهوَ لِي عيرُ مُعجبِ