مَا أخْطَأ المَوْتُ حِيْنَ أفْنَى ... مَنْ كَانَ مِيْلادُهُ خَطِيَّه

وَقَوْلُ آخَرَ (?):

قَدْ تُوْهَمُ النَّفْس فِي تَهَجُّسِهَا ... وَتُخْطِيءُ العَيْنُ فِي تَفَرُّسِهَا

وَإِنَّمَا تُعْرَفُ الرِّجَالُ إِذَا ... كَشَفْتُهَا عَنْ ذَوَاتِ أنْفُسِهَا

فَعِنْدَهَا تَسْتَدِلُّ بِالثَّمَرِ العَذْ ... بِ عَلَى مُسْتَطَابِ مَغْرِسِهَا

وَقَوْلُ آخَرَ (?):

قَدْ جَعَلْتُ المَطِيَّ أكْبَرَ هَمِّي ... وَقَطَعْتُ البِلادَ طُولًا وَعُرْضَا

لأقِي العِرْضَ مَا حَيِيْتُ وَإِنِّي ... لا أرَى للفَتَى مَعَ الفَقْرِ عَرْضَا

أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي: [من الخفيف]

11918 - قَدْ بَلَوْتَ الخُطُوبَ حُلْوًا وَمُرًّا ... وَسَلَكْتَ الأيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا

بَعْدَهُ:

وَقُتَلْتُ الزَّمَانُ عِلْمًا فَمَا يُغْـ ... ـرِبُ قَولًا وَلَا يُجَدِّدُ فِعْلا

وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ (?):

قَدْ تَخْرُجُ الدُّرَّتَانِ مِنْ صَدْفَةٍ ... وَالدُّرُّ يَخْتَارَهُ الَّذِي عَرَفَه

إحْدَاهُمَا لَمْ تُحِطْ بِقِيْمَتِهَا ... وَأخْتُهَا دُونَ قِيْمَةِ الصَّدفَة

النَّظَارُ الفَقْعَسِيُّ: [من الكامل]

11919 - قَدْ تَخْطِئُ المُغْتَرَّ غِرَّتُهُ ... وَتَزِلُّ بِالمُتَثَبِّتِ النَّعْل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015