تعلقتها بالأمس. . البيت
ابن هندُو:
6777 - تَعَلُّمُ أَحكامِ النُجومِ إِضاعَةٌ ... لأَيَّامِ عُمرٍ يَنقَضي فَيَفُوتُ
بَعْدَهُ:
وَمَا يَعْلَمُ الإنْسَانُ ما كَسْبُهُ غَدًا ... وَمَا يَعْلَمُ الإنْسَانُ أيْنَ يَمُوتُ
سُويدُ بن مَنجُوفٍ:
6778 - تَعَلَّم إِنَّ أَكثَرَ مَن تُواخي ... وَإن ضَحكُوا إليكَ هُمُ الأَعادي
قَبْلَهُ: وَكَتَبَ بِهِ سُوَيْدُ بنُ منجُوفٍ إِلَى مُصْعَبُ بن الزُّبَيْرِ:
فأبْلِغْ مُصعَبًا عَنِي رَسُولًا ... وَهَلْ يُلْغَى النَّصِيحُ بِكُلِّ وَادِ
تَعَلَّمْ إِنَّ أكثَرَ مَنْ تُوَاخِي. . . البَيْتُ. وَهَذَان البَيْتَانِ لِبَعْضِ الأعْرَابِ أخَذَهُمَا سُوَيْدُ بنُ مَنجُوفٍ، فَغَيَّرَ لَفْظَ البَيْتِ الأوَّلِ، وادَّعَاهُمُا كَمَا جَرَتْ بِهِ عَادَةُ العَرَبِ. وَالرِّوَايَةُ: "فَأَبْلِغْ عَامِرًا عَنِّي رَسُولًا وَهَل تَجِدُ النَّصِيْحَ بِكُلِّ وادِ". تَعَلَّمْ إِنَّ أكثَرَ مَنْ تُوَاخِي. . . البَيْتُ.
عَمرُو بن مسعَدَةَ:
6779 - تَعَلَّمتُ أَسبابَ الرِّضا خَوفَ سُخطِهَا ... وَعَلَّمَها حُبّي لَها كَيفَ تَغضَبُ
قَبْلَهُ:
وَمُسْتَعْذِبٍ لِلْهَجْرِ وَالوَصْلُ أعذَبُ ... أُكَاتِمُهُ حُبِّي فَيَنْأى وَأقْرَبُ
تَعَلَّمْتُ أسْبَابَ الرِّضَا. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ:
وَلِي ألْفُ بَابٍ قَدْ عَرفْتُ طَرِيقَهَا ... وَلَكِنْ بِلا قَلْبٍ إِلَى أيْنَ أذْهَبُ