ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الكامل]
4826 - إِنَّ العُيُوْبَ مَعَ التَّتَبُّعِ جَمَّةٌ ... وَكثِيْرُهُنَّ إِذَا اغْتُفِرْه قَلِيْلُ
بَعْدهُ:
إِنِّي أُعيذُكِ أَنْ يَقُولُوا كَاتِبٌ ... أَلِفَ الحَسِابَ فشَانُهُ التَحْصِيْلُ
وأجل مِنْها أَنْ يَقولوا مَاجِدٌ ... ألِفْ السَمِاحَ فشَانُهُ التسْهِيُلُ
مَا وَجَّهَ التاميْلَ نحوكَ الأمْلُ ... إلّا التقَى التامْيلُ وَالتَمِويْلُ
جَرِيْرٌ: [من البسيط]
4827 - إِنَّ العُيُوْنَ الَّتِي فِي طَرْفِهَا حَوَرٌ ... قَتَلْنَنَا ثَمَّ لَمْ يُبْرِئْنَ قَتْلَانَا
بَعْدهُ:
يمر عن ذا اللبّ حتَى لَا حِرّاكَ بِهِ ... وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ أَرْكَانًا
يقال: إن هذين البيتين أعزلُ ما قالت العربّ. فقوله بحُسن قتلَانَ يُريد أن النَار لم يُوخذ منهنّ وَانهنّ لم يكن عندهُنّ به يديّنَ بِهَا مَن قَتَلنِبهُ وكانوا يَرونَ أن الرجل إذا أدَركَ بثأرِهِ فكأنه قدَ أحيا مَنْ قُتل لَهُ ومَنِ قول اللَّه تعالى {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ}.
مُحَدِّثٌ: [من الكامل]
4828 - إِنَّ العُيُوْنَ عَلَى القُلُوْبِ شَوَاهِدٌ ... فَاحْكُمْ بِهَا فِيْمَا تُرِيْدُ وَحَقِّقِ
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ العُيُوْنَ) قَوْلُ الآخَرُ وَهُوَ مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ (?):
إِنَّ العُيُوْنَ عَلَى القُلُوْبِ شَوَاهِدٌ ... فَبَغِيْضهَا لَكَ بَيِّنٌ وَحَبِيْبُهَا
وَيُرْوَى: إِنَّ القُلُوْبَ عَلَى القُلُوْبِ.
وَإِذَا تَلَاحَظَتِ العُيُوْن تَفَاوَضَتْ ... وَتَحَدَّثَتْ عما تُكنُّ قُلُوْبُهَا