مُفْتَرِشًا كَافْتِرَاشِ اللَّيْثِ كَلْكَلَهُ ... لِوَقْعَةٍ كَائِنٍ لَكَ فِيْهَا جُزُرُ
إِنَّ الضَّغِيْنَةَ تَلْقَاهَا. البَيْتُ
يقول منها:
ضجوا من الحرب إذ عضّت غواربهم ... وقيس عبس من عاداتنا الضجرُ
[قد أقسمَ المجدُ حقًّا لا يحالفهم ... حتى يُحالفَ بَطنَ الراحةِ الشعرُ]
الرَّشِيْدُ بن المَهْدِيّ: [من الكامل]
4809 - إِنَّ الطبِيْبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ ... لَا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَ مَقْدُوْرٍ أَتَى
بَعْدهُ:
مَا لِلطَّبِيْبِ يَمُوْتُ بِالدَّاءِ الَّذِي قَدْ كَانَ يَشْفَى (خ يبري مثل) فيما مضى
ذَهَبَ المُدَاوِي وَالمَدُاوَى وَالَّذِي ... جَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى
قِيْلَ: . . . يدل أَنَّ الطَّبيْبَ بِطِبِّهِ وَقِيْلَ لَمَّا مَرَضَ مُحَمَّد بن سَلْمَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ بصُرَّةٍ فِيْهَا دَوَاءٌ فَرَدَّهَا وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّ الطَّبيْبَ بِطُبِّهِ. الأَبْيَاتُ
[من البسيط]
4810 - إِن الطِّرْمَاحَ يَهْجُونِي لأَشْتِمُهُ ... هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ عِيْلَتْ دُوْنهُ القُضُبُ
[من السريع]
4811 - إِنَّ الطُّفَيْلِي لَهُ حُرْمَةٌ ... زَادَتْ عَلَى حُرْمَةِ نَدْمَانِي
بَعْدهُ:
لأَنَّهُ جَاءَ لَمْ أَدْعُهُ ... مُبْتَدِئًا مِنْهُ بِإِحسانِ
أَحْبِبْ بِمَنْ أَنْسَاهُ لَا عَنْ قلًى ... وَهُوَ ذَكُوْرٌ لَيْسَ يَنْسَانِي
مَائِدَتِي لِلنَّاسِ مَفْتُوْحَةٌ ... فَلْيَأتِهَا القَاصِي مَعَ الدَّانِي