إبْرَاهِيْمُ بنُ سُيَابَةَ: [من الكامل]
4606 - إِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَحَاطَ بِحُرْمَتِي ... فَأَحِطْ بِجُرْمِي عَفْوَكَ المَأمُوْلَا
أَخْبَرَ جَعْفَرُ بن قُدَامَةَ ومحمدُ بنُ مَزِيْدٍ قَالَا: حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ إِسْحَاقَ عَنْ أبِيْهِ قَالَ سخظ الفَضْلُ بن الرَّبِيع عَلَى إبْرَاهِيْم بنُ سيَابَةَ فَسَأَلَهُ الرَّضِيّ عَنْهُ فَامْتَنَعَ فَكَتَبَ إِليْهِ:
إِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَحَاطَ بِحُرْمَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَكَمِ ارْتَجَيْتُكَ فِي الَّتِي لَا يُرْتَجَى ... فِي مِثْلِهَا أَحَدٌ فَنِلْتُ السُّوْلَا
وَظَلَلْتُ عَنْكَ فَلَمْ أَجِدْ لِي مَذْهَبًا ... وَوَجَدْتُ حِلْمكَ لِي عَليْكَ دَلِيْلَا
هَبْنِي أَسَأتُ وَمَا أَسَأتُ أَقُرُّ كَي ... يَزْدَادَ عَفْوُكَ بَعْدَ طُوْلِكَ طُوْلَا
فَالعَفْوُ أَجْمَلُ فِي التَّفَضُّلِ بِامْرِئٍ ... لَمْ يَعْدَمِ الرَّجْوَانَ مِنْهُ جَمِيْلَا
قَالَ إِسْحَاقُ: وَسَأَلَنِي إِيْصَالِهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا قَرَأَهَا الفَضْلُ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَرَضِيَ عَنْهُ وَأَوْصَلَهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ.
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من البسيط]
4607 - إِنْ كَانَ جِسْمِي يُؤْتَى مِنْ نَحَافَتِهِ ... فَإِنَّ قَلْبِيَ لَا يُؤْتَى مِنَ الخَوَرِ
قَوْلُ ابن نبَاتَةَ: إِنْ كَانَ حِسْمِي يُؤْتَى مِنْ نَحَافَتِهِ. البَيْتُ يَقُوْلُ مِنْهَا:
تَاللَّهِ مَا جَادَتِ الأَيَّامُ مُذْ خُلِقَتْ ... بِالذِّكْرِ عِنْدَ فَتًى مَا جَادَ بِالعُمُرِ
لَمْ يَبْقَ فِيْهَا خَفِيٌّ لَسْتُ أَعْرِفُهُ ... فَكَيْفَ لَا أَعْرِفُ الصَّافِي مِنَ الكَدَرِ
الإمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحَمَهُ اللَّه: [من مخلع البسيط]
4608 - فإِنْ كَانَ حُبُّ الوَصِيِّ رَفْضًا ... فَإِنَّنِي أَرْفَضُ العِبَادِ
[من البسيط]
4609 - إِنْ كَانَ حُبكُّمُ كَالوَرْدِ مُنْصَرِفًا ... فَإِنَّ حُبِّي لَكُمْ بَاقٍ مَعَ الآسِ