إِنْ سِرْتَ كُنْتَ الشَّمْسَ. البَيْتُ
أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من البسيط]
4541 - أُنْسِيْتُ وَعْدَكَ وَالنِّسْيَانُ مُغْتَفرٌ ... فَاغْفِرْ فأَوَّلُ نَاسٍ أَوَّلُ النَّاسِ
حَدَّثَ أَبُو هِفَانَ قَالَ: قَالَ المَنْصُوْرُ لِحَاجِبهِ الرَّبِيْعُ ألَكَ حَاجَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ تحِبُّ الفَضْلَ بن الرَّبِيْعَ خَادِمَكَ الأَصْغَرَ قَالَ وَكَيْفَ أُحِبُّهُ وَلِلْمَحَبَّةِ أَسْبَابٌ فَقَالَ احْسِنْ إِلَيْهِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَحَبَّكَ وَإِذَا أَحَبَّكَ أَحْبَبْتَهُ فَالقُلُوْبُ تَتَشَاهَدُ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ تَلَطُّفكَ لَهُ وَأَمَرَ بِصلَتِهِ وَتَقْرِيْبِهِ وَاخْتَصَّ بِهِ.
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ: [من الكامل]
4542 - أُنْسِيْتَ يَوْمَ عُكَاظَ حِيْنَ لَقِيْتَنِي ... تَحْتَ الغُبَارِ فَمَا شَقَقْتَ غُبَارِي
بَعْدهُ:
يَوْمَ اخْتَلَفْنَا خِطَّتَيْنَا بَيْنَنَا ... فَحَمَلْتَ سُرَّةَ وَاحْتَمَلْتُ فِجَارِ
* * *
وَمِنْ بَابِ (إِنْ شِئْتَ) قَوْلُ (?):
إِنْ شِئْتَ أَنْ تَعْلَم يَا صَاحِبِي ... مَالَكَ فِي قَلْبِي مِنَ الوَاجِبِ
انْظُرْ إِلَى فِعْلِكَ بِي أَوَّلًا ... وَقِسْ عَلَى الشَّاهِدِ بِالغَائِبِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ (?):
إِنْ شِئْتَ أَنْ تُصْبِحَ بَيْنَ الوَرَى ... مَا بَيْنَ شَتَّامٍ وَمُغْتَابِ
فَكُنْ عَبُوْسًا حِيْنَ تَلْقَاهُمُ ... وَكَلِّمِ النَّاسَ بِإعْرَابِ