ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الكامل]

4272 - أَنَا بَيَّنَ أَنْيَابِ الزَّمَانِ وَخَائِفٌ ... مِنْهُ شَبَا الأنيَابِ وَالأَضْرَاسِ

المُتنَبِّي: [من الخفيف]

4273 - أَنَا تِرْبُ النَّدَى وَرَبُّ القَوَافِي ... وَسِمَامُ العِدَا وَغَيْظُ الحَسُوْدِ

بعده:

أَنَا في أُمَّةٍ تَدَارَكَهَا اللَّهُ ... بِلُطْفٍ كَصَالِحٍ في ثَمُوْدِ

السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الخفيف]

4274 - أَنَا جَلْدٌ عَلَى الخُطُوْبِ وَلَكِنْ ... لَسْتُ مِنْهَا عَلَى جَفَائِكَ جَلْدَا

مخائلهُ أَو ضَاقَ أَمْرٌ ذَكَرْنَاهُ فيتّسعُ. قَالَ مَنْصُوْرُ بن جَمْهُوْرٍ سَأَلْتُ العَتَابِيَّ عَنْ سَبَبِ غَضَبِ الرَّشِيْدِ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي: اسْتَقْبَلْتُ مَنْصُوْرُ النُّمَيْرِيّ. . . تركت مرائي تعلق وَقَدْ عَسُرَتْ وِلَادَتهَا عَلَيْهَا وَهِيَ يدي ورجلي وَالقَيّمة بِأَمْرِي وَأَمْرِ مَنْزِلي. فَقَلْتُ لَهُ: لِمَ لَا تَكْتُبْ عَلَى فَرْجِهَا هَارُوْنَ الرَّشِيْدُ؟ فَقَالَ: لِيَكُوْنَ مَا إِذَا ضَاقَ أَمْرٌ ذَكَرْنَاهُ فَيَتَّسِع. فَقَالَ لِي كَشْخَانُ: وَاللَّهِ لَئِنْ خَلصت امْرَأَتِي لأَذْكرَنَّ قَوْلِكَ هَذَا لِلرَّشِيْدِ. فَلَمَّا وَلَدَتْ امْرَأتهُ خَبَّرَ الرَّشِيْدُ بما كَانَ بَيْني وَبَيْنَهُ.

فَقَلْتُ قَالَ: قل، فَأَنْشَدْتُهُ قَوْلهُ (?):

ثَنَاءٌ مِنَ الناسِ رَاتِعٌ هَامِلُ ... يُعَلِّلُوْنَ الحَيَاةَ بِالبَاطِلِ

ألا مَسَاعِيْرُ يغْضُوْنَ لَهَا ... بِسَلَّةِ البِيْضِ وَالقَنَا الذَّابِلِ

فَغَضبَ مِنْ ذَلِكَ غَضبًا شدِيْدًا وَقَالَ لِلْفَضْلِ ابن الرَّبِيْع تُحْضِرُهُ السَّاعَةَ فَبَعَثَ الفَضْلُ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ قَدْ تُوفّيَ فَأَمَرَ بِنَبْشِهِ لِيُحْرِقَهُ فَلَمْ يَزَلْ الفَضْلُ يلطفُ لَهُ حَتَّى كَفَّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015