إِذَا فل عِرْضِي عَنْ مَدًى خَوْفُ بُعْدِهِ ... فَأَبْعَدُ شَيْءٍ مُمْكِن لَمْ يَجِدْ عَزْمَا
وَأَنِّي لَمِنْ قَوْمٍ كَأَنَّ نُفُوْسَهُمْ بِهَا ... أَنْف أَنْ تَسْكنُ اللَّحْمَ وَالعَظْمَا
كَذَا أَنَا يَا دُنْيَا إِذْ شِئْتِ فَاذْهَبِي ... وَيَا نَفْسُ زِيْدِي فِي كَرَايِهِهَا قُدْمَا
فَلَا عَبَرَتْ بِي سَاعَةٌ لَا تَعِزُّنِي ... وَلَا صَحَبَتْنِي هِمَّة تَقْبَلُ الظُّلْمَا
وَمَا انْسَدَّتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ لِضيْقِهَما ... ولَكِنَّ طَرْفًا لا أَرَاكَ بِهِ أَعْمَى
مَرْوَانُ بن أبي حَفْصَةَ: [من الطويل]
4047 - إِلَى مَن يَسُدُّ الثَّغْرَ بَعْدَ انْفِرَاجِهِ ... وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ النَّدَى حِيْنَ تُغْلَقُ
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
4048 - اليَوْمَ أُطْلعَ لِلخلَافَةِ سَعْدُهَا ... وَأَضَاءَ فِيْهَا بَدْرُهَا المُتَهَلِّلُ
بَعْدهُ:
لَبسَتْ جَلَالَةَ جَعْفَرٍ فَكَأَنَّهَا ... شَجَرٌ تَخَلَّلَهُ الصَّبَاحُ المَقْبلُ
جاءَتهُ طَائِعَةً وَلَمْ يَهْزُزْ لَهَا ... رمْحٌ وَلَمْ يُشْهَرْ لَدَيْهَا مُنْصلُ
حَتَّى أتَتْهُ يَقُوْدُهَا اسْتِحْقَاقَهُ ... وَيُقُوْدهُ حَظٌّ إِلَيْهَا مُقْبِلُ
الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: [من الكامل]
4049 - اليَوْمَ حاجَتُنا إِليكَ وَإِنَّمَا ... يُدْعَى الطَّبِيْبُ لِسَاعَةِ الأَوْصَابِ
[من البسيط]
4050 - اليَوْمَ خَمْر وَيَأتِي فِي غدٍ خَبَرٌ ... وَالدَّهْرُ مَا بَيْنَ إنْعَامٍ وَإِبْآسِ
فَاشْرَب عَلَى حدثان الدَّهْرِ مُرْتَفِقًا ... لا يَسْحَبُ الهَمَّ قَرْع السِّنِّ بِالكَاسِ
السّلَامِيُّ فِي وَزِير: [من البسيط]
4051 - اليَوْمَ طَبَّقَ أَفْقَ الدَّوْلَةِ النّوْرُ ... وَأَوْضَحَتْ فَلَقَ المُلْكِ التباشِيْرُ