يُذَكِّرُني مَسْرَاهُ إِلْفًا أَلِفْتُهُ ... وَعَيْشًا تَقَضَّى لَيْتَ مَاضيْهِ عَائِدُ
وَأَهْيَفَ مَعْسُوْلَ الشَّمَائِلِ بَيْنَهُ ... وَبَيْنَ وِصَالِي بَرْزَخٌ مُتَبَاعِدُ
لَهُ مِنْ بَدِيْعِ الحُسْنِ خَدٌّ مُوَرَّدٌ ... ولي مِنْ دُمُوْعِي فَوْقَ خَدِّي مَوَارِدُ
أَقَلُّ بِلَائِي أَنَّنِي فِيْهِ رَاغِبٌ ... وَأَكْثَرُ حُزنِي أَنَّهُ فِيَّ زَاهِدُ
تَمُرُّ اللَّيَالِي دُوْنَهُ وَهُوَ هَاجِرٌ ... وَأَقْفَى وَلَا يَقْضي الوَعْدَ الَّذِي هُوَ وَاعِدُ
يَهُوْنُ عَلَيْهِ أَنْ أَبيْتَ مُسَهَّدًا ... يَذُوْدُ الكَرَى عَنْ جَفْنِ عَيْنِي زَائِدُ
إِذَا هَبَّتِ النَكْبَاءُ مَالَ كَأَنَّهُ ... نَظِيْفٌ سَقَتْهُ الرَّاحَ هَيْفَاءَ نَاهِدُ
لَعَلَّ الهَوَى يَحْلُو فَيَنْعَمَ عَاشِقٌ ... وَيَظْفَرَ مشْتَاقٌ وَيَطْرُفَ شَاهِدُ
إِلَيْكَ فَمَا يَشْتَدُّ لِلمَرْءِ سَاعِدٌ. البَيْتُ
السَرِيُّ الرَّفَاءُ: [من المتقارب]
4031 - إِلَى كَمْ أُحَبِّرُ فِيْكَ المَدِيْحَ ... وَيَلْقَى سِوَايَ لَدَيْكَ الحُبُوْرَا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من المتقارب]
4032 - إِلَى كمْ أَرُوْحُ إِلَى حَسْرَةٍ ... وَأَغْدُو إِلَى سَقَمٍ وَاصِبِ
بَعْدهُ:
وَأَرْجُو غَدًا فَإِذَا مَا أَتَى ... بَكِيْتُ عَلَى أَمْسِيَ الذَّاهِبِ
ابْنُ أَسَدٍ الفَارِقِيّ: [من الطويل]
4033 - إِلَى كمْ أُعَانِي الوَجْدَ فِي كلِّ صَاحِبٍ ... وَلَسْتُ أَرَاهُ لِي كَوَجْدِيَ وَاجِدَا
بَعْدهُ:
إِذَا كُنْتُ ذَا عُدْمٍ فَحَرْبٌ مُجانِبٌ ... وَتَلْقَاهُ لِي سلْمًا إِذَا كُنْتُ وَاجِدَا
أُحَاوِلُ فِي دَهْرِي خَلِيْلًا مُصَافِيًا ... وَهَيْهَاتَ خِلًّا صَافِيًا لَسْتُ وَاجِدَا