سُلَيْمَانُ بن وَهَبٍ الغُدَانِيُّ: [من البسيط]

3872 - المَرْءُ مِثْلُ هِلَالٍ حِيْنَ تُبْصِرُهُ ... يَبْدُو ضَعِيْفًا ضئِيْلًا ثَمَّ يَتَّسِقُ

بَعْدَهُ:

يَزْدَادُ حَتَّى إِذَا مَا تَمَّ أَعْقبَهُ ... كَرُّ الجدِيْدَيْنِ نَقْصًا ثُمَّ يَنْمَحِقُ

كَانَ الشّبَابُ ردَاءً قَدْ بَهجْتَ بِهِ ... فَقَدْ تَطَايَرَ مِنِّي لِلْبَلَى حَرِقُ

وَبَانَ مُنْشَمِرًا يَحْدُو المَشِيْبُ بِهِ ... كَاللَّيْلِ يُسْرِعُ فِي إِعْجَازِهِ الفَلَقُ

وَقَالَ حَسَّانُ السَّعْدِيُّ (?):

مَهْمَا يَكُنْ رَيْبُ المَنُوْنِ فَإِنَّنِي ... أَرَى قَمَرَ اللَّيْلِ المُعَذَّبِ كَالفَتَى

يُهِلُّ صَغِيْرًا ثُمَّ يَعْظَمُ ضَوْءُهُ ... وَصُوْرَتُهُ حَتَّى إِذَا مَا هُو اسْتَوَى

تَقارَبَ يَخْبو ضوْءُهُ وَشعَاعُهُ ... وَيَمْسَحُ حَتَّى يَسْتَسِرَّ فَمَا يُرَى

كَذَاكَ يَزِيْدُ المَرْءُ ثُمَّ انْتِقَاصهُ ... وَتِكْرَارهُ فِي إِثْرِهِ بَعْدَ مَا مَضى

وُجِدَ مَكْتُوْبٌ عَلَى صَخْرَةٍ بِبَابِ مَقْبَرَةٍ: [من الكامل]

3873 - المَرْءُ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ كَأَنَّهُ ... عَوْدٌ تَدَاولهُ الرِّعَاءَ رَكوْبُ

بَعْدهُ:

غَرَضٌ لِكُلِّ مصيْبَةٍ يُرْمَى بِهَا ... حَتَّى يُصَابَ سَوَادُهُ المَنْصوْبُ

[من السريع]

3874 - المَرْءُ مَنْسُوْبٌ الَى فِعْلِهِ ... وَالنَّاسُ أَخْبَارٌ وَأَمْثَالُ

أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الكامل]

3875 - المَرْءُ نَصْبُ مَصَائِبٍ مَا تَنْجَلِي ... حَتَّى يُوَارَى جِسْمُهُ فِي رَمْسِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015