يَا أَيُّهَا الرَّامِي الظَّلِيْمُ الأَسْوَدْ ... تَبَّتْ مَرَامِيكَ الَّتِي لَمْ تُرْشَدْ

فَأَجَابَهُ مُرَيْرٌ:

يَا أَيُّهَا. . . . . . . . .

من لكم مرارة ومرّهْ

فرّقتُ جمعًا وتركت حسرهْ

قال: فتوارى الجنيّ عنه هويًّا من الليل وأصابت مرير حمّى فغلبتْهُ عينه فأتاه الجنيُّ فاحتملهُ وقال له: ما أنامك وقد كنت حذرًا، فقال: الحمّى أضرعتني للنوم، فذهبت مثلًا، وقال مرير في ذلك شعرًا ليس هنا موضعه.

أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الطويل]

2769 - أَسِجْنًا وَقَيْدًا وَاشْتِيَاَقًا وَغُرْتةً ... وَنَأيَ حَبِيْبٍ إِنَّ ذَا لَعَظِيْمُ

وَقَالَ دُوَيْرٌ بَعْدَهُ:

وَإِنَّ امْرَأً دَامَتْ مَوَاثِيْقُ عَهْده ... عَلَيَّ مِثْلُ مَا لَاقَيْتُهُ لَكَرِيْمِ

فَقَالَ أَبُو فرَاسٍ (?):

وَإِنَّ امْرَأً دَامَتْ مَوَاثِيْقُ عَهْدِه ... عَلَيَّ كُلَّمَا قَاسَيْتُهُ لَكَرِيْمِ

أخذه أبو فراس من قول دوير بن دؤالة العقيلي، وهو:

أسجنًا وقيدًا واغترابًا وذلةً ... وذكرى حبيب إنّ ذا لعظيمُ

الغَفَالِيُّ: [من البسيط]

2770 - إِسْحَاقُ يَعْلَمُ أَنَّ الحَمْدَ ذُو ثَمَنٍ ... لَكِنَّهُ يَشْتَهِي حَمْدًا بِمَجَّانِ

السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الكامل]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015