وَأَبْدَأُ بِالهجْرَانِ نَفْسِي أَرُوْضهَا ... لأنْظُرَ هَلْ لِي فِي تَبَاعُدِهَا صَبْرُ

وَمَا بِي صَبْرُ إِنْ نَأتْنِي وَلَا غِنًى ... وَمَا بِي مِنْ قُرْبٍ إِلَى أحَدٍ فَقْرُ

وَمِثْلهُ (?):

وَأَنِّي لأَسْتَحِي كَثِيْرًا وَأَتَّقِي ... عُيُوْنًا وَأَسْتَسْقِي الموَدّةَ بِالهَجْرِ

وَأَنْدُرُ بِالهِجْرَانِ بِنَفْسِي أَروْضهَا ... لأَعْلَمَ عِنْدَ الهَجْرِ هَلْ لِي مِنْ صَبْرِ

قَوْلُ إِبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ (?):

وَمَا حَبَبْتُ نَفْسِي بِالفِرَاقِ أَرُوْضُهَا ... قَالَت رُوَيْدًا لَا أَغرُّكَ مِنْ صَبْرِي

فَقُلْتُ لَهَا فَالهَجْرُ وَالبَيْنُ وَاحِدٌ ... فَقَالَتْ أَأُمْنَى بِالفرَاقِ وَبِالهَجْرِ

قَوْلُ (?) خَالِهِ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ:

عَرَضَتْ عَلَى قَلْبِي الفرَاقَ أَرُوْضُهَا ... فَقَالَ لِي مِنَ الآنَ فَأْيَسْ لَا أَغرُّكَ مِنْ صَبْرِي

إِذَا صدَّ مَنْ أَهْوَى رَجَوْتُ وِصَالَهُ ... وَفُرْقَتهُ جَمْرٌ أَحَرُّ مِنَ الجمْرِ

. . . الحَسَنِ بن مُحَمَّد بن عَبْدُ العَزِيْزِ الصَّنَوْبَرِيّ:

مَا أَرَانِي اتَّهَمْتُ إِلَّا اشْتِيَاقِي ... فَأَرَدْتُ امْتِحَانهُ بِالفِرَاقِ (?)

وَقَدِيْمًا أَبَانَ هَذَا التَّنَائِي ... فَضْلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّلَاقِي

[من الخفيف]

2577 - أَروَعِيٌّ لَهُ فُؤَادٌ ذَكِيٌّ ... مَالَهُ فِي ذَكَائِهِ مِنْ ضَرِيْبِ

بَعْدهُ:

لا يُرَوِّي وَلَا يُقَلِّبُ كَفًّا ... وَأَكُفُّ الرِّجَالِ فِي تَغْلِيبِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015