فَوَجْهُكَ حِيْنَ أَلْحَظُهُ بِعَيْنِي ... يُرِيْنِي البِشْرَ فِي وَجْهِ الزَّمَانِ

عَبْدُ اللَّهِ بنُ سُبَيع الحِمْيَرِيُّ: [من الوافر]

2500 - أَرَانِي كُلَّمَا هَرَّمْتُ يَوْمًا ... أَتَانِي بَعْدَهُ يَوْمٌ جَدِيْدُ

بَعْدهُ:

يَعُوْدُ ضِيَاؤُهُ فِي كُلِّ فَجْرٍ ... وَيَأبَى لِي شَبَابٌ لَا يَعُوْدُ

وَيُرْوَيَانِ لِمَعْدِ يْكُرِبَ الرُّعَيْنِيّ.

عَلِيّ بن مسهرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل]

2501 - أَرَانِي وَأَبْنَاءَ الزَّمَانِ كَأَنَّنِي ... وَلَمْ آتِ مِنْ بدعٍ ثَمُوْدُ وَصالِحُ

أَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل]

2502 - أَرَانِي وَقَوْمي فَرَّقَتْنَا مَذَاهِبُ ... وَإِنْ جَمَعَتْنَا فِي الأُصُوْلِ المَنَاصِبُ

أَبْيَاتُ أَبِي فِرَاسٍ وَهِيَ غَيْرُ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:

أَبُثُّكَ أَنِّي لِلصَّبَابَةِ صَاحِبٌ ... وَلِلنَّوْمِ مُذْ زَالَ الخَلِيْطُ مُجَانِبِ

وَهِيَ طَوِيْلَةٌ وَقَدْ كُتِبَت بِبَابِ: (إِذَا اللَّهُ لَمْ يحْرِزْكَ مما تَخَافُهُ) بِتَمَامِ مَا انْتُخِبَ مِنْهَا. وَهَذِهِ أَوَّلُهَا: أَرَانِي وَقَوْمِي فَرَّقَتْنَا مَذَاهِبُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَأَقْصَاهُمُ أَقْصَاهُمُ عَنْ مَسَاءَتِي ... وَأَقْرَبُهُمْ مما كَرِهْتُ الأَقَارِبُ

غَرِيْبٌ وَأَهْلِي حُيْثُ مَا كَرَّ نَاظِرِي ... وَحِيْدٌ وَحَوْلي مِنْ رِجَالِي عَصُائِبُ

نَسِيْبُكَ مَنْ نَاسَبْتَ بِالودِّ قَلْبهُ ... وَجَارُكَ مَنْ صافَيْتهُ لَا المُصَاقِبُ

وَأَعْظَمُ أَعْدَاءِ الرِّجَالِ ثِقَاتُهَا ... وَأَهْوَنُ مَنْ عَادَيْتهُ مَنْ تُحَارِبُ

وَشَرُّ عَدُوَّيْكَ الَّذِي لَا تُحَارِبُ ... وَخَيْرُ خَلِيْلَيْكَ الَّذِي لَا تُنَاسِبُ

لَقَدْ زِدْتُ بِالأَيَّامِ وَالنَّاسِ خِبْرَةً ... وَجَرَّبْتُ حَتَّى زَهَّدَتْنِي التَّجَارِبُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015