إِذَا نَبَا مَنْزِلٌ بِحرٍّ ... فَمِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانِ
صُرَّدُرّ: [من الطويل]
2346 - إِذَا نَثَرَ النَّاسُ الهِرَقْلِيّةَ الصُّفْرَا ... نَثَرْتُ عَلَى عَلْيَائِكَ الحَمْدَ وَالشُّكْرَا
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَةَ (?):
إِذَا نَحْنُ أُبْنَا سَالِمِيْنَ بِأنْفُسٍ ... كِرَامٍ رَجَتْ أَمْرَا فَخَابَ رَجَاؤُهَا
فَأَنْفُسنَا خَيْرُ الغَنِيْمَةِ إِنَّهَا ... تَؤُوْبُ وَفِيْهَا مَاؤُهَا وَحَيَاؤُهَا
أَبُو نوَاسٍ فِي الأَمِيْنِ: [من الطويل]
2347 - إِذَا نَحْنُ أَثْنَيْنَا عَليْك بِصَالِحٍ ... فَأَنْتَ كَمَا نُثْنِي وَفَوْقَ الَّذِي نُثْنِي
هَذَا البيتُ أشبَهُ بِقَولِ كُثيّرٍ (?):
متى مَا أمَلُّ يومًا من الدّهِرْ مدحَهُ ... فما هي إلا لابن ليْلَى المُكرَّم
وقربُ من قول الخنَساءِ (?):
ومَا بلغَ المهُدون للناس مدحة ... وإن أطنَبُو إلا الذي فيكَ أفَضْلُ
وبعدَ قول ابن نواس فات كما يثنى وفوقَ الذي يثنى يقولُ وإن جرتِ الألفاظُ يومًا بمدحَةٍ لغَيركَ إنَسانًا فانتَ الذي قربُ من قول الفرزدَق حَيث يقول (?):
وَمَا وامَرنيي النفسُ في رِجُلهٍ لها ... إلى اجَد إلا إليكَ ضميها
وقولِ أبي تمامٍ (?):