مُحَمَّدُ بَشِيْر البَصْرِيُّ: [من المتقارب]
1925 - إِذَا لَمْ تَكُنْ حَافِظًا وَاعِيًا ... فَجَمْعكَ لِلكُتُبِ لَا يَنْفَعُ
قَبْلهُ:
أمَا لَوَاعي كُلَّمَا أَسْمَعُ ... وَأَحْفَظُ مِنْ ذَاكَ مَا أَجْمَعُ
وَلَمْ أَسْتَفِدْ غَيْرَ مَا قَدْ سَمِعْتُ ... لَقِيْلَ هُوَ العَالِمُ المِصْقَعُ
وَلَكِنَّ نَفْسِي إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ... مِنَ العِلْمِ تَسْمَعَهُ تَنْزَعُ
فَلَا أَنَا أَحْفَظُ مَا قَدْ جَمَعْتُ ... وَلَا إِمَّا مِنْ جَمْعِهِ أَشْبَعُ
وَأَحْضرُ بِالصَّمْتِ فِي مَجْلِسِي ... وَعِلْمِي فِي الكُتُبِ مُسْتَوْدعُ
وَمَنْ يَكُ فِي عِلْمِهِ هَكَذَا ... يَكُنْ فِي دَهْرِهِ القَهْقَرى يَرْجعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ حَافِظًا وَاعِيًا. البَيْتُ
وَيُرْوَى:
تُحَدِّثُ بالجهْلِ فِي مَجْلِسٍ ... وَعِلْمكَ فِي الكُتُبِ مُسْتَوْدَعُ
إِذَا ذَكَرَ النَّاسُ مَا عِنْدَهُمْ ... ذكَرْنَا وَفِي ذَاكَ مُسْتَمْتَعُ
وَلَكِنَّهَا لذَّةٌ تُشْتَهَى ... إِلَى مِثْلِهَا مِثْلنَا يَرْجَعُ
أَبُو الشِّيْصِ: [من الطويل]
1926 - إِذَا لَمْ تَكُنْ طُرْقُ الهَوَى لِي ذَلِيْلَةً ... تَنَكَّبْتُهَا وَانْحَزْتُ في الجَّانِبِ السَّهْلِ
قَوْلُ أَبِي الشِّيْصِ: وَأَنْخَرْتُ فِي الجَّانِبِ السَّهْلِ. بَعْدَهُ:
وَمَا لِي أَرْضَى مِنْهُ بِالجوْرِ فِي الهَوَى ... وَلِي مِثْلهُ ألْفط وَلَيْسَ لَهُ مِثْلِي
أَبُو سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيُّ: [من الطويل]
1927 - إِذَا لَمْ تَكُنْ لِي أَنْتَ عَوْنًا وَمُعْدِيًا ... عَلَى الزَّمَنِ العَادِي عَلَيَّ فَقُلْ مَنْ لِي؟