1861 - إِذَا كُنْتَ مُرْتَادًا لِنَفْسِكَ أَيِّمَا ... مِنَ الحَيِّ فَانْظُرْ مَنْ أَبُوْهَا وَخَالُهَا

بَعْدهُ:

فَإنَّهُمَا مِنْهَا كَمَا هِيَ مِنْهُمَا ... كَمَا قَيْسَ مِنْ نَعْلٍ بِنَعْلٍ مِثَالُهَا

وَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخَر (?):

إِذَا أَرَدْتَ حرَّةً تَبْغِيْهَا

كَرِيْمَةً فانْظُرْ إِلَى أخِيْهَا

فَإِنَّ أَشْبَاهَ أَخِيْهَا فِيْهَا

الحَاجِرِيُّ الإرْبلِيُّ: [من الطويل]

1862 - إِذَا كُنْتُ مَرْعُوْبًا أُهَدَّدُ بِالرَّدَى ... فَأَنْتُمْ إِلَى قَلْبِي أَلَذُ مِنَ الأَمْنِ

خَالِدُ الكَاتِبُ: [من الطويل]

1863 - إِذَا كُنْتَ مَطْبُوْعًا عَلَى الصَّدِّ وَالجَفَا ... فَمِنْ أَيْنَ لِي صَبْر فَأَجْعَلُهُ طَبْعِي؟

أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤلِيُّ: [من الطويل]

1864 - إِذَا كُنْتَ مَعْنِيًّا بِأَمْرٍ تُرِيْدُهُ ... فَمَا لِلْقَضَاءِ وَالعَزِيْمَةِ مِنْ مِثلِ

قِيْلَ كَانَ أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤَلِيّ قَدْ عَزَمَ عَلَى الخُرُوْج إِلَى بِلَادِ فَارس فَمَنَعَتْهُ ابنَتَهُ فَلَمْ يَقْبَل وَقَالَ:

إِذَا كُنْتَ مُهْتَمًّا بِأَمْرٍ ترِيْدُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

تَوَكَّلْ وَحَمِّل أَمْرَكَ الغَيْبَ إِنَّمَا ... تُرَادُ بِمَا يأتِيْكَ فَاقْنَعْ بِذِي الفَضْلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015