فَكُنْ فِي اصْطِنَاعِي مُحْسِنًا وَمُجَرِّبًا ... بَيْنَ كل تَقْرِيْبِ الجوَادِ وَشُدّهُ

وَمَا الصَّارِمُ الهِنْدِيُّ إِلَّا كَمغيرِهِ ... إِذَا لَمْ يُفَارِقُهُ النِّجَادُ وَغِمْدُهُ

وَأَتْعَبُ خَلْق اللَّهِ مَنْ زَادَ هَمُّهُ ... وَقَصّرَ عَمَّا تَشْتَهِي النَّفْسُ وجدُهُ

وَهِيَ طَوِيْلَة.

زرَافَةُ بنُ سُبَيعٍ الأَسَدِيُّ: [من الطويل]

1846 - إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ عِدًا لَسْتَ مِنْهُمُ ... فَكُلْ مَا عُلِفْتَ مِنْ خَبِيْثٍ وَطِيِّبِ

قَبْلهُ:

لَعُمْرِي لرَهْط القَوْم خَيْرٌ بَقِيَّةً ... عَلَيْهِ وَلَوْ عَالُوا بِهِ كُلَّ مَرْكَبِ

مِنَ الجانِبِ الأَقْصَى وَإِنْ كَانَ ذَا غِنًى ... جَزِيْلٍ وَلَمْ يُخْبِرْكَ مِثْلُ مُجَرِّبِ

إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ عِدًى. البَيْتُ

وَمِنْهَا يَقُوْلُ:

وَإِنْ حَدَّثَتْكَ النَّفْسُ أَنَّكَ قَادِرٌ ... عَلَى مَا حَوَتْ أَيْدِي الرِّجَالُ فَكَذِّبِ

هُوَ أَبُو مَالِكِ زُرَافَةُ بنُ سُبَيعْ الأَسَدِيّ وَزُرَافَةُ لَقَبٌ. وَقَوْلهُ عِدًى، العِدَى الغُرَبَاءُ هَاهُنَا وَالعِدَى أَيْضًا: الأَعْدَاءُ يُكْتَبُ بِاليَاءِ وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ الوَاوُ لِمَكَانِ الكَسْرَةِ فِي أَوَّلِهِ.

[من الطويل]

1847 - إِذَا كُنْت فِي قَوْمٍ فَجَالِسْ خَيَارِهُمْ ... فَإِنَّكَ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَنْ تُجَالِسُ

طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ: [من الطويل]

1848 - إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خَيَارَهُمْ ... وَلَا تَصْحَبِ الأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي

بَعْدهُ (?):

عَنِ المَرْءِ لَا تَسْألْ وَسَلْ عَنْ قَرِيْنِهِ ... فَإِنَّ القَرِيْنَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015