الخصائص (صفحة 751)

واثنتين "واسم واست"1 وابنم وايمن. وفي المصادر؛ نحو: انطلاق واستخراج واغديدان, وما كان مثله. وفي الحروف2 في لام التعريف؛ نحو: الغلام والخليل.

فهذا حال الحرف الساكن إذا كان أولًا.

وأما كونه حشوًا فككاف بكر, وعين جعفر, ودال يدلف. وكونه أخِرًا في نحو: دال قد, ولام هل. فهذه الحروف الممكن تحريكها؛ "إلّا أنها"3 مبنية على السكون.

وأمَّا ما كان متحركًا ثم أسكن فعلى ضربين: متصل ومنفصل, فالمتصل: ما كان ثلاثيًّا مضموم الثاني أو مكسوره, فلك فيه الإسكان تخفيفًا. وذلك كقولك4 في عَلم: قد عَلْمَ, وفي ظُرف: قد ظَرْف, وفي رَجُل رَجْل, وفي كِبد: كبْد. وسمعت الشجري وذكر طعنة في كتف فقال: الكتفية, وأنشد البغداديون:

رَجْلان من ضَبَّة أخبرانا ... إنا رأينا رجلًا عُريانا5

وقد سمع شيء من هذا الإسكان في المفتوح؛ قال الشاعر6:

وما كل مبتاع ولو سلف صفقه ... يراجع ما قد فاته برداد7

وقد8 جاء هذا فيما كان على أكثر من ثلاثة أحرف9؛ قال العجاج:

فبات منتصبًا وما تكردسا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015