فإن لتوكيد النفي كقول زهير:
ما إن يكاد يخليهم لوجهتهم1
ولا من بعدها زائدة.
وزيدت اللام في قوله -رويناه عن أحمد بن يحيى:
مرّوا عجالًا وقالوا كيف صاحبكم ... قال الذي سألوا أمسى لمجهودًا2
وفي قراءة سعيد بن جبير {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} 3 وقد تقدَّم ذكر ذلك.
وزيدت لا "قال أبو النجم "4:
ولا ألوم البيض ألّا تسخرا ... وقد رأين الشمط القفندرا5
"وقال6 العجاج:
بغير لا عصفٍ لا اصطراف7
وأنشدنا:
أبي جوده لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتًى لا يمنع الجود قاتله8