وأنشد الأصمعيّ لغيلان الربعي:
هل تعرف الدار بنعف الجرعاء ... بين رحا المثل وبين الميثاء1
كأنها باقي كتاب الإملاء ... غيَّرها بعذي مرّ الأنواء
نوء الثريَّا أو ذراع الجوزاء ... قد اغتدى والطير فوق الأصواء2
مرتبئات فوق أعلى العلياء ... بمكرب الخلق سليم الأنقاء3
طرف تنقيناه خير الأفلاء ... لأمهاتٍ نسبت وآباء4
ثمَّت قاظ مرفها في إدناء ... مداخلًا في طولٍ وأغماء5
وفي الشعير والقضيم الأجباء ... وما أراد من ضروب الأشياء6
دون العيال وصغار الأبناء ... مقفى على الحي قصير الأظماء7