أوفى بهم دهر على مزلّه ... ثم تلفّاهم بمصمئلّه1
فبدّلت كثرتهم بقلّه ... وأعقبت عزتهم بذلّه
وغادروني بعدهم ذا غلَّه ... أبكيهم بعبرة منهلّه
ثم صبرت واعتصمت بالله ... نفسًا بحمل العبء مستقلَّه2
ودول الأيام مضمحلّه ... يشعبها ما يشعب الجبلّه
تتابع الأيام والأهلًّه
وأنشدنا أبو علي:
شلَّت يدًا قارية فرتها ... وفقئت عين التي أرتها3
مسك شبوب ثم وفَّرتها ... لو خافت النزع لأصغرتها4
فلزم التاء والراء، وليست واحدة منهما بلازمة. والقطعة هائية لسكون ما قبل الهاء, والساكن لا وصل له. ويجوز مع هذه القوافي ذرها5 ودعها.
وأنشد ابن الأعرابي ليزيد بن الأعور الشنيّ وكان أكرى بعيرًا له, فحمل عليه محملان أوّل ما علمت المحامل. وهو7 قوله: