الخصائص (صفحة 647)

وقبصات من فغى تمير ... وأتأرتني نظرة الشفير1

وجعلت تقذف بالحجير ... شطري وما شطري وما شطيري

حتى إذا ما استنتفدت خبيري ... قامت إلى جنبي تمسّ أيري2

فزفَّ رألى واستطير طيري ... وقلت: حاجاتك عند غيري3

حُقِّرت ألا يوم قُدَّ سيري ... إذ أنا مثل الفلتان العير4

حمسًا ولا إضت كالنسير ... وحين أقعيت على قبيري5

أنتظر المحتوم من قديري ... كلا ومن منفعتي وخيري6

بكفه ومبدئي وحوري7

أفلا ترى إلى قلة غير المصغّر في قوافيها, وهذا أفخر ما فيها، وأدله على قوة قائلها، وأنه إنما لزم التصغير في أكثرها سباطة وطبعًا، لا تكلفًا وكرهًا؛ ألا ترى أنه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015