هذا أمر قد جاء في الشعر القديم والمولّد جميعًا مجيئًا واسعًا.
وهو أن يلتزم الشاعر ما لا يجب عليه ليدل بذلك على غُزره1 وسعة ما عنده. فمن ذلك ما أنشده الأصمعي لبعض الرجاز:
وحسدٍ أوشلت من حظاظها ... على أحاسي الغيظ واكتظاظها2
حتى ترى الجوّاظ من فظاظها ... مدلوليًّا بعد شدا أفظاظها3
وخُطَّةٍ لا روح كظاظها ... أنشطت عني عروتي شظاظها4
بعد احتكاء أربتي أشظاظها ... بعزمة جلت غشا إلظاظها5
بجك كرش الناب لافتظاظها6