. . . . . . . . . . . . ... على صدفيّ كالحنية بارك1
ولا غرو إلا جارتي وسؤالها ... أليس لنا أهل سئلت كذلك2
وقول خفاف بن ندبة:
وقفت له علوي وقدم خام صحبتي ... لأبني مجدًا أو لأثار هالكا2
أقول له والرمح بأطر متنه ... تأمل خفافًا إنني أنا ذلكا4