الخصائص (صفحة 1102)

ومنه بيت الكتاب:

فإن تنجل سدوس بدرهيهما ... فإن الريح طيبة قبول1

أي إن بخلت تركناها وانصرفنا عنها. فاكتفى بذكر طيب الريح المعين على الارتحال عنها.

ومنه قول الآخر: د

فإن تعافوا العدل والإيمانا ... فإن في أيماننا نيرانا2

يعنى سيوفا3، أي فإنا4 نضركم بسيوفنا. فاكتفى بذكر السيوف من ذكر الضرب بها4. وقال:

يا ناق ذات الوخد والعنيق ... أما ترين وضح الطريق5

أي فعليك بالسير6. وأنشد أبو العباس:

ذر الآكلين الماء ظلما؛ فما أرى ... ينالون خيرا بعد أكلهم الماء7

وقال: هؤلاء قوم كانوا يبيعون الماء، فيشترون بثمنه ما يأكلون، فقال: الآكلين الماء؛ لأن ثمنه سبب أكلهم ما يأكلونه. ومر بهذا الموضع8 بعض9 مولدى البصرة، فقال:

جزت بالساباط يوما ... فإذا القينة تلجم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015