الخصائص (صفحة 1091)

أي لا مستعير يستعيرها فيعارها؛ لأنها -لصغرها ولؤمها- مأبية معيفة1. وكذلك قوله2:

زعموا أن كل من ضرب العيـ ... ـر مولٍ لنا وأنا الولاء

على ما فيه من الخلاف3.

وعلى ذلك عامة ما جاء في القرآن، وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن بعده رضوان الله عليهم، وما وردت به الأشعار، وفصيح الكلام.

وهذا باب في نهاية الانتشار، وليس عليه عقد هذا الباب. وإنما الغرض الباب الآخر الأضيق الذي ترى لفظه على صورة، ويحتمل أن يكون على غيرها، كقوله4:

نطعنهم سلكى ومخلوجةً ... كرك لامين على نابل

فهذا ينشد على أنه ما تراه5: كرك لامين "أي ردك لامين"6 -وهما سهمان- على نابل. ذلك أن تعترض7 من8 صاحب النبل شيئًا منها فتتأمله9 ترده10 إليه، فيقع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015