إن حادث (نيويورك وواشنطن) لم يكن الحادث الأول، الذي تُستخدم فيه برمجة طائرات مدنية من قبل منفذي هذا الهجوم، ولكن قد تم الترتيب لهذا الهجوم قبل عامين، عندما تم التجريب على الطائرة البوينج 767 المصرية في رحلتها من نيويورك إلى القاهرة، وتحطُّمها في المحيط الأطلسي بعد الإقلاع بنصف ساعة تقريبًا! وما تبع ذلك من التصريحات الأمريكية المتناقضة والإشاعات الإعلامية الرخيصة، حيث أن هذا الحادث كاد يفجر أزمة سياسية بين الحكومتين المصرية والأمريكية، وما زالت نتيجة التحقيقات غامضة إلى يومنا هذا.
وفي هذا الحادث الغامض للطائرة المصرية، لم يُعط أي تفسير علمي أو منطقي يبرر سقوط الطائرة إلا كلمة تفوَّهَ بها الطيار، فُسِّرَتْ بأنها إشارة، إلى أن الطيار قد قام بعملية انتحارية! (?)
مع أن تقرير التسجيل الصوتي الذي تم نشره، أكد أنه كان يستغيث، ويطالب زميله الكابتن (الحبشي) بأن يساعده في إخراج الطائرة من الوضع الذي كانت تهوي فيه إلى المحيط، لكن جهودهم باءت بالفشل لعدم