(أَيْن الثَّلَاثَة من ثَلَاث خصاله ... من حسنه وإبائه ومضائه)
(مَضَت الدهور وَمَا أتين بِمثلِهِ ... وَلَقَد أَتَى فعجزن عَن نظرائه)
(278)
(وقِي الْأَمِير هوى الْعُيُون فَإِنَّهُ ... مَا لَا يَزُول ببأسه وسخائه)
(يستأسر البطل الكمي بنظرةٍ ... ويحول بَين فُؤَاده وعزائه)
(إِنِّي دعوتك للنوائب دَعْوَة ... لم يدع سامعها إِلَى أكفائه)
(فَأتيت من فَوق الزَّمَان وَتَحْته ... متصلصلاً وأمامه وورائه)
(من للسيوف بِأَن يكون سميها ... فِي أَصله وفرنده ووفائه)
(طبع الْحَدِيد فَكَانَ من أجناسه ... وَعلي المطبوع من آبَائِهِ)