(حواليه بحرٌ للتجافيف مائجٌ ... يسير بِهِ طودٌ من الْخَيل أَيهمْ)

(تَسَاوَت بِهِ الأقطار حَتَّى كَأَنَّمَا ... يجمع أشتات الْبِلَاد وينظم)

(وكل فَتى للحرب فَوق جَبينه ... من الضَّرْب سطرٌ بالأسنة مُعْجم)

(يمد يَدَيْهِ فِي المفاضة ضيغم ... وَعَيْنَيْهِ من تَحت التريكة أَرقم)

(على كل طاوٍ تَحت طاوٍ كَأَنَّهُ ... من الدَّم يسقى أَو من اللَّحْم يطعم)

(لَهَا فِي الوغى زِيّ الفوارس فَوْقهَا ... فَكل حصانٍ دارع متلثم)

(وَمَا ذَاك بخلا بالنفوس على القنا ... وَلَكِن صدم الشَّرّ بِالشَّرِّ أحزم)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015