(فدى نَفسه بِضَمَان النضار ... وَأعْطى صُدُور القنا الذابل)

(ومناهم الْخَيل مجنوبةً ... فجئن بِكُل فَتى باسل)

(كَأَن خلاص أبي وائلٍ ... معاودة الْقَمَر الآفل)

(أما للخلافة من مشفقٍ ... على سيف دولتها الْفَاصِل)

(يقد عَداهَا بِلَا ضاربٍ ... ويسري إِلَيْهِم بِلَا حَامِل)

(تركت جماجمهم فِي النقا ... وَمَا يتخلصن للناخل)

(وَأنْبت مِنْهُم ربيع السبَاع ... فأثنت بإحسانك الشَّامِل)

(وعدت إِلَى حلبٍ ظافراً ... كعود الْحلِيّ إِلَى العاطل)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015