(ومطالبٍ فِيهَا الْهَلَاك أتيتها ... ثَبت الْجنان كأنني لم آتِهَا)

(ومقانبٍ بمقانبٍ غادرتها ... أقوات وحشٍ كن من أقواتها)

(أقبلتها غرر الْجِيَاد كَأَنَّهَا ... أَيدي بني عمرَان فِي جبهاتها)

(الشابتين فروسةً كجلودها ... فِي ظهرهَا والطعن فِي لباتها)

(العارفين بهَا كَمَا عرفتهم ... والراكبين جدودهم أماتها)

فَكَأَنَّهَا نتجت قيَاما تَحْتهم ... وَكَأَنَّهُم ولدُوا على صهواتها)

(إِن الْكِرَام بِلَا كرامٍ مِنْهُم ... مثل الْقُلُوب بِلَا سويداواتها)

(تِلْكَ النُّفُوس الغاليات على الْعلَا ... وَالْمجد يغلبها على شهواتها)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015