(ويومٍ كليل العاشقين كمنته ... أراقب فِيهِ الشَّمْس أَيَّانَ تغرب)

(وعيني إِلَى أُذُنِي أغر كَأَنَّهُ ... من اللَّيْل باقٍ بَين عَيْنَيْهِ كَوْكَب)

(لَهُ فضلةٌ عَن جِسْمه فِي إهابه ... تَجِيء على صدرٍ رحيبٍ وَتذهب)

(شققت بِهِ الظلماء أدني عنانه ... فيطغى وأرخيه مرَارًا فيلعب)

(وأصرع أَي الْوَحْش قفيته بِهِ ... وَأنزل عَنهُ مثله حِين أركب)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015