(تركنَا من رواء العيس نجداً ... ونكبنا السماوة والعراقا)
(فَمَا زَالَت ترى وَاللَّيْل داجِ ... لسيف الدولة الْملك ائتلافا)
(أدلتها ريَاح الْمسك مِنْهُ ... إِذا فتحت مناخرها انتشاقا)
(وَلَو سرنا إِلَيْهِ فِي طريقٍ ... من النيرَان لم نخف احتراقا)
(إمامٌ للائمة من قريشٍ ... إِلَى من يَتَّقُونَ لَهُ شقاقا)
(يكون لَهُم إِذا غضبوا جِسَامًا ... وللهيجاء حِين تقوم ساقا)