(وَمثلك من كَانَ الْوَسِيط فُؤَاده ... فَكَلمهُ عني وَلم أَتكَلّم)
(258)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(إِذا كنت ترْضى أَن تعيش بذلةٍ ... فَلَا تستعدن الحسام اليمانيا)
(وَلَا تستطيلن الرماح لغارةٍ ... وَلَا تستجيدن الْعتاق المذاكيا)