(نطقت بسؤددك الْحمام تغَنِّيا ... وَبِمَا تجشهمها الْجِيَاد صهيلا)

(255)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

(وَفِي صُورَة الرُّومِي ذِي التَّاج ذلةٌ ... لأبلج لَا تيجان إِلَّا عمائمه)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015