(نطقت بسؤددك الْحمام تغَنِّيا ... وَبِمَا تجشهمها الْجِيَاد صهيلا)
(255)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(وَفِي صُورَة الرُّومِي ذِي التَّاج ذلةٌ ... لأبلج لَا تيجان إِلَّا عمائمه)