(متخضبٌ بِدَم الفوارس لابسٌ ... فِي غيله من لبدتيه غيلا)
(مَا قوبلت عَيناهُ إِلَّا ظنتا ... تَحت الدجى نَار الْفَرِيق حلولا)
(فِي وحدة الرهبان إِلَّا أَنه ... لَا يعرف التَّحْرِيم والتحليلا)
(يطَأ البرى مترفقاً من تيهه ... فَكَأَنَّهُ آسٍ يجس عليلا)
(وَيرد عفرته إِلَى يَافُوخه ... حَتَّى تصير لرأسه إكليلا)
(وتظنه مِمَّا يزمجر نَفسه ... عَنْهَا لشدَّة غيظه مَشْغُولًا)
(قصرت مهابته الخطى فَكَأَنَّمَا ... ركب الكمي جَوَاده مشكولا)