(بِكُل فلاةٍ تنكر الْإِنْس أرْضهَا ... ظعائن حمر الْحلِيّ حمر الأيانق)
(توهمها الْأَعْرَاب سُورَة مترفٍ ... تذكره الْبَيْدَاء ظلّ السرادق)
(فذكرتهم بِالْمَاءِ سَاعَة غبرت ... سماوة كلبٍ فِي أنوف الحزائق)
(وَكَانُوا يروعون الْمُلُوك بِأَن بدوا ... وَأَن نَبتَت فِي المَاء نبت الغلافق)
(فهاجوك أهْدى فِي الفلا من نجومه ... وَأبْدى بُيُوتًا من أداحي النقانق)
(وأصبر عَن أمواهه من ضبابه ... وآلف مِنْهَا مقلةً للودائق)