(فَلَمَّا رَآنِي مُقبلا هز نَفسه ... إِلَيّ حسامٌ كل صفحٍ لَهُ حد)

(فَلم أر قبلي من مَشى الْبَحْر نَحوه ... وَلَا رجلا قَامَت تعانقه الْأسد)

(كَأَن القسي العاصيات تُطِيعهُ ... هوى أَو بهَا فِي غير أنمله زهد)

(يكَاد يُصِيب الشَّيْء من قبل رميه ... ويمكنه فِي سَهْمه الْمُرْسل الرَّد)

(وينفذه فِي العقد وَهُوَ مضيقٌ ... من الشعرة السَّوْدَاء وَاللَّيْل مسود)

(فَإِن يَك سيار بن مكرمٍ انْقَضى ... فَإنَّك مَاء الْورْد إِن ذهب الْورْد)

(مضى وَبَنوهُ وانفردت بفضلهم ... وَألف إِذا مَا جمعت واحدٌ فَرد)

(251)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //

طور بواسطة نورين ميديا © 2015