(كَأَن الْهَام فِي الهيجا عيونٌ ... وَقد طبعت سيوفك من رقاد)

(وَقد صغت الأسنة من همومٍ ... فَمَا يحظرن إِلَّا فِي فؤاد)

(أَشرت أَبَا الْحُسَيْن بمدح قومٍ ... نزلت بهم فسرت بِغَيْر زَاد)

(وظنوني مدحتهم قَدِيما ... وَأَنت بِمَا مدحتهم مرادي)

(وَإِنِّي عَنْك بعد غدٍ لغادٍ ... وقلبي عَن فنائك غير غاد)

(محبك حَيْثُمَا اتجهت ركابي ... وضيفك حَيْثُ كنت من الْبِلَاد)

(248)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //

طور بواسطة نورين ميديا © 2015